قصتي مع المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصتي مع المهدي

مُساهمة من طرف ماجد الفرطوسي في السبت مايو 08, 2010 2:21 am

منذ الصغر وأنا أسمع بالامام المهدي ,وتطرق سمعي اخباره وصفاته,ولكوني كنت شيعيا بالولادة,فقد كنت أعتقد انه الامام الثاني عشر للشيعة الامامية ,وأنه محمد بن الحسن العسكري,وانه غائب عن الانظار لسر لا يعلمه الا الله تعالى وسيظهر في آخر الزمان وسينشر العدل والسلام على الارض ولو بالقوة والتقتيل.وقد بحثت في هذا الامر وقرأت عن سيرة الأئمة وركزت في بحثي على الامام المهدي عليه السلام,وكنت أتلقف أي شيء فيه ذكره من الروايات والافكار والبحوث وحتى الاشياء التي لا يعتد بها من الاخبار التي تشبه مثلا (أسماء الاشخاص) الذين سينصرون الامام ويكونون النخبة الاولى من جنوده وأعوانه وقد عثرت على قائمة بأسمائهم وأخذت أقرأها بلهفة ورجاء أن أجد أسمي بينهم وأخذت أقرأ وأقرأ.....
وأتوقف عند أسماء شائعة ومتشابهة ولم أجد إسمي بينهم فحزنت لذلك حزنا شديدا,أذ ان كل أحلامي واماني قد تبددت وذهبت أدراج الرياح ,كيف لا أدري؟ وأنا الذي كنت أعتقد أني سأنصر الامام وأكون من جنوده المخلصين,وعلى كل حال قبلت بالامر الواقع لاني ربما لم أصل الى درجة من الاخلاص أو ان أسمي قد سقط نسيانا أو بسبب النسخ أو غير ذلك.هذا كان في فترة الشباب ,وعندما نضجت أكثر ولاحظت أن الناس الذين يلهجون بذكر الامام ويدعون لظهوره ونصرته في الحقيقة لا يفهمون شيئا وانما يتكلمون بما سمعوه من آبائيهم والامر مجرد لقلقة من اللسان لا يحيطون بما يقولون علما.فان قلت كيف يغيب عن الانظار ؟فيقولون هذا الامر تتدخل فيه القدرة الالهية,وأن قلت كيف يعيش ألف سنة ويزيد؟يقولون ألم يعمر النبي نوح عليه السلام هذا العمر!!أوليس هناك معمرون كالعبد الصالح (الخضر) الذي هو حي ليومنا هذا ويتنقل في البلدان من بلد الى آخر وينشر العدل والفضيلة دون أن يراه أحد؟؟!!وإن قلت لماذا غاب ؟يقولون لحكمة الهية أو أن الله إدخره لآخر الزمان!!
طيب أين هو الآن؟يقولون في المدينة أو في مكة أو مع الزائرين لقبر الحسين (عليه السلام),لكن كيف لا يراه أحد وهو موجود معهم ؟ يقولون لم يأذن الله بظهوره ورؤيته الآن,وعندما يأتي اليوم الموعود فأنه سيظهر ويملاْ الأرض قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا,وسيقتل المخالفين والظالمين والمعادين لآل محمد(صلى الله عليه وآله)وسينتقم منهم ,وسيحكم بحكم داوود ولا يسأل عن بيّنة!! يحكم بحكم داوود ولا يسأل عن بينة !!وكيف لا يسأل عن بينة ؟ يقولون انه يعلم بحديث النفس ويعرف أعدائه ويقضي عليهم أينما يكونوا والله أعطاه تلك القدرة وعهد اليه بعهد من النبي ,حيث انه سيكثر القتل في الناس (وحتى يأمر بقتل أحد غلمانه لأنه خطرت في باله فكرة انه لو قتل المهدي ,ماذا سيحدث ؟ )وبسبب هذه الفكرة أمر المهدي وحسب الرواية الملحمية المعروفة ,ان يضرب عنقه ,ولما سأله أصحابه قال لهم أسألوه ؟ولما سألوه وجدوه فعلا قد أقترف جريمة التفكير بما سيؤول اليه الامر فيما إذا قام هو بقتل الامام !! ولاحظت ان في الامر مخالفة لدين الاسلام وللقضاء وفق الشريعة الاسلامية من عدم الحكم الا على القاتل وليس الذي يفكر مجرد التفكر بالقتل ووجدت أن الاجابات كلها غير مقنعة وغير منطقية وبعيدة عن الواقع ,والامر فيه كثير من الخيال والبعد عن الاسلام , دين الحق والصدق والمنطق والعقل , فكيف سأعتنق هذه الفكرة ؟ وكيف سأجيب إذا سألت عن إعتناقي لها ؟ وهي مخالفة لكثير من المفاهيم الاسلامية الرشيدة من جهة ومطابقة لعقيدة اهل الكتاب من جهة اخرى , فالمسيح غائب والامام غائب مع الفرق في المكان فالمسيح في السماء حي يرزق ولكن الامام يعيش بيننا على الارض وفي وسطنا لكننا لا نراه , والمسيح سيظهر آخر الزمان وينزل الى الارض ويجد المهدي قد ظهرقبل نزوله وهو في انتظاره ليحاجج اليهود والنصارى ويخرج لهم الانجيل من جبل في إنطاكية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويعلن بان الدين الاسلامي هو الحق وهو الاولى بالاتباع فتدخل الناس في دين الله أفواجا , ويتحقق الانتصار العظيم وتتحقق النبوءة , فيأتي الامام ويقول له بكل أحترام تقدم ياروح الله فصلي بالناس ,فيجيب المسيح بكل أدب ما كان لنا أن نتقدمكم يا أهل بيت رسول الله , تقدم انت وصلي بالناس , فيتقدم الامام بجلال ووقار ويصلي بالناس الذين كلهم حينئذ قد اسلموا الا القليل من أهل الكتاب ممن ستفرض عليهم الجزية كما كانت تفرض من قبل حين كان الاسلام في أوج قوته وعظمته , فنظرت لهذه الروايات فوجدتها أشبه بالمسرحية الملحمية الخيالية ويجب على الزمان أن يعود الى الوراء قرونا عديدة حتى تكون الرواية قابلة للتصديق , فإن قلت كيف سيقاتل الامام وبأي سلاح ؟سيقولون أن الاسلحة كلها ستتوقف والآلة الحربية سيصيبها الشلل ولا تنطلق منها ولا طلقة نارية واحدة أو ان الوقود سينفد الى درجة تتعرقل فيها الحركة وترجع الحياة بدائية بكل نواحيها ,والناحية الحربية على رأس القائمة طبعا,حيث سيأخذ السيف دوره مرة ثانية ويرجع الى سابق عهده من الفتك والبطش ,وهذا الافتراض بطبيعة الحال يسوقه الواقع الحالي من القدرة العسكرية المتطورة والتكنولوجيا الذكية المعجزة في أصابة الهدف من مئات الاميال ,والقدرة على اسقاط الدول والحكومات بأيام قلائل كما حدث في العراق والسيطرة على ثرواتها وأمكانياتها وجعل أهلها يموج يومئذ بعضهم ببعض فترفع أناسا وتذل آخرين , والحقيقة ان من غير المعقول التصديق بهذه الروايات والتفسيرات والاعتقاد بها كفكرة راجحة نتمسك بها ونصدقها لنكسب بها رضوان الله تعالى ونبريء ذمتنا , ولو كان الامر بالقوة والقدرة العسكرية فقد تحققت على يد الامريكان في هذا الزمان,ولو أعلن بوش أو اوباما بانه هو الامام المهدي ,فليس لنا عذر اذن ويجب وفق هذا المنطق اتباعه ونصرته , وكيف نصدق ان المهدي سيأتي بعلم فائق لم يصل اليه حتى العلم الحديث ,كافتراض جديد مأخوذ من أحد الروايات, التي تقول فيه (أن العلم 29 درجة ولم تظهر منه لحد قيام القائم الا درجتان فيظهر المهدي فيظهر العلم كله ويزيده 27 درجة فيكتمل العلم كله 29 درجة), ويمسح الامام على رؤوس الخلق هكذا فتكتمل عقولهم, ويفيض المال حتى لا يقبله احد ويسود السلام والوئام , فهل سيأتي المهدي لهذه الغاية ؟ وهل هي عقبة كأداء كثرة المال ووفرة العلم , حتى نصدق ان المهدي قد جاء من اجلها وهدفه كثرة الاموال ,اليس هناك دول غنية بالمال والخيرات وقد بطرت معيشتها وفسد شبانها وشيوخها بسبب المال , أغاية الدين وبعثة المهدي من أجل هذه الغايات المادية البحتة ؟ أيدخره الله لهذا الزمان لينعم المسلمون بالعيش الرغيد.ومتى كان الدين غايته وفرة المال وكثرته وطغيانه حتى لا يقبله احد , اذن الامر يتطلب الكثير من الجهد والعناء والاجتهاد في معرفته والعمل والسعي الحثيث لفهم المغزى من بعثته والحقيقة أني وضعت نصب عيني وفي مخيلتي مجموعة من الافتراضات منها , ان المهدي ليس هو الغائب منذ الف سنة والامر فيه غموض ولغز وصناعة ,وكذلك ليس هو الامام الثاني عشر كما يقرر المذهب لان أهل البيت (عليه السلام )قد أدوا ما عليهم ورحلوا طيبين طاهرين ,وكذلك خطر في بالي لوجود تناقض واضح في المذهب الشيعي فان الامام اذا ظهر فأنه لن يؤيد المذهب بأي حال من الاحوال , هل سيؤيد التقية ويعمل بها ؟ ام هل سيبارك اللطم على الصدور وتطبير الرؤوس بالسيوف حتى إسالة الدماء والضرب بالجنزير على الظهور والاكتاف , وهل سيشارك باقامة المواكب الحسينية ويقطع الشوارع والطرقات كما يفعل الشيعة اليوم في مواسم ذكرى عاشوراء يوم استشهاد الحسين (عليه السلام).والارجح انه سيقف ضد هذه التقاليد والاحتفالات التي ما أنزل الله بها من سلطان ,وسيقدم الاسلام ونبي السلام ومباديء الدين الحنيف المتمثلة بالقرآن على رأس أولوياته وسيهدم كل بناء ليس في مصلحة الاسلام الحنيف وسيقاوم المذاهب التي ليست من الاسلام والفرق التي تتبنى إسلاما متعصبا متحجراأو إسلاما دمويا يزهق النفوس البريئة ويحمل مفاهيما مغلوطة عن الدين الاسلامي دين الرحمة والفضيلة والمثل العليا, وسيقدم تفسيرا للقرآن مغايرا لما عهدناه من المفسرين الذين كثر عددهم وتشعبت آرائهم حتى أصبحت من الصعب حصرها وكل يفسر القرآن بطريقة ومذهب واسس وأصول ,حتى أصبح القرآن صعب المنال والادراك ولا يقر بحال من الاحوال , وسيقدم الاسلام كاطروحة فكرية معاصرة ويزيل عنه الغموض والالتباس وينفي عنه الخرافة والاسرائيليات , وسيوضح الاسلام ويزيل عنه الابهام ويرجعه الى سابق عهده من النزاهة والرفعة والجمال والاشراق .الاسلام الاصيل ،الدين الحنيف الذي لا يقبل الرأي والتأويل , نعم هذا هدف المهدي ,هذا الهدف والغاية من بعثته , ويجب علي وانا كشيعي بالولادة ان أقبله حتى ولو خالف مذهبي ومشربي وحتى لو سفه أعتقادي وتمسكي باشياء ليست من الاسلام ما دمت أبحث عن الحق, ويجب علي ان لا أتوقف عن البحث حتى أصل الى غايتي واصل الى مبتغاي من الفهم الراسخ لديني وانبذ كل شيء ليس من الاسلام واحارب المفاهيم الغريبة والشاذة عن الاسلام والفضيلة والمثل العليا التي أمرنا فيها القرآن.
وفي يوم من الايام وكنت في زيارة لاحد الاصدقاء وبعدما تناولنا الغداء بدأنا بالتحدث في أمور الدين .فقال لي أنظر الى هذه القناة ,قلت وما بها فقال ضاحكا ,انهم يقولون بان المهدي قد ظهر ومات وهذا خليفته الخامس,فقلت له مهلا ان في الامر التباس وشبهة , فدعنا نرى ما يقولون وكان يعرض برنامج عن حياة الخلفاء واعمالهم ومنجزاتهم , فقاطعني قائلا هل تصدق بان المهدي (هندي)هل هذا معقول , فرجعت الى نفسي أقول ان في الامر التباس واشتباه ,كيف يحصل هذا ؟فاين رواياتنا الشيعية العتيدة واين القتل واين النبوءة الاسلامية وأين يملاءها قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا, ان الامر يشكل صدمة عنيفة لكل الشروحات والنظريات والكتب التي تدعي معرفته والاحاطة بجميع أحواله , ان الامر جدير باعادة النظر والبحث من جديد للتوصل الى الحقيقة,وهكذا بدأت رحلتي من جديد و قد حزمت أمري هذه المرة على البحث لمعرفة الحق والحقيقة بشكل قاطع لا يقبل التأويل , فتركت كل شيء من ملذات الحياة من خدر العقول وسفاهة النفوس وكثرة التمتع بالجمال بما لا يرضي الله تعالى ومن نهم النفس الامارة بالسوء الا ما رحم ربي , وشمرت عن ساعدي للقراءة اكثر والمناقشة والحوار وأعادة الامور وموازنة الاحداث ودراسة النبوءات , ودخلت الى موقع الجماعة في الانترنت وقرأت التفاسير والآراء في الجنة والنار وفي يأجوج ومأجوج وموت المسيح والجن والشياطين وبداية الخلق والمسيح الدجال ، فوجدها كلها آراء حرة مفتوحة يشع منها بريق نور السماء والعلم النبوي الاصيل , ولما قرأت عن سيرة حياة الميرزا غلام احمد ونشأته وعائلته وصدقه وامانته وتواضعه وبساطته بدأت أعرفه وأقترب منه أكثر وأكثر, ولما وصلت الى حين أقتراب وفاته , وكيف كان يصلي من جلوس لشدة المرض وكيف يجمع بين صلاتين في وقت واحد وكيف يتيمم على فراش المرض ويؤدي ما عليه من الفريضة رغم التعب والارهاق والوجع لدنو أجله , شعرت بالالم يعتصرني والدمع يتفجر من عيوني دون شعور مني , واحسست أن هذا الرجل وراءه سر خطير ولغز تحير فيه الافهام , وانه ليس من أعداء الاسلام كما يزعمون وانه كتلة متفجرة من الاخلاق الاسلامية الاصيلة التي لا يحوز عليها الا الانبياء وأولاد الانبياء , ودققت النظر في قصائده الشعرية فوجدته ينهل من القرآن العظيم ويرتشف من الاسلام الحنيف طيبا طاهرا نقيا صفيا وادعا محتسبا , قد أحتوشه الاقربون وعاداه المتفيقهون وسنوا عليه سلاح البغي والعدوان جهلة القوم وشذاذ الآفاق والعوام , ووجدته لكل هذا العداء من المحتسبين الصابرين والى النصر من رب السماء من الطالبين , قد وكل أمره كله لله تعالى , لا يخشى في الله لومة لائم من المكذبين والمعارضين , يحاور هذا وينصح ذاك ويجادل هذا ويفحم غيره صابرا محتسبا وهو يرى القوم قد تنصروا وللاسلام قد تنكروا, وليس معه الا قلمه ولسانه الذي لايكاد ينطق الجملة العربية الا بصعوبة بالغة درج عليها قومه من غير أهل الظاد فعاب علي الناس ذلك واتهموه وضعفوا رايه وناوئوه,فكيف سيقنع هؤلاء القوم الذين تكالبوا عليه وشحذوا سيوفهم للايقاع به أو قتله , وهنا تبرز القدرة الالهية والاعجاز ,بان أصلح الله تعالى لسانه في ليلة واحدة وعلمه كل فنون البلاغة والفصاحة العربية وجعله آية للناس في نظم القريض وحسن البيان ,فقام يصدح نابغا مترنما, حتى تغلب على فرسان البيان وبارى المعارضين والمناوئين حتى اعجزهم وابطل حججتهم , وباهل اهل الكفر والزيغ والفساد من الظالين المظلين ومن القساوسة والدجالين حتى دحرهم ورد كيدهم الى نحورهم , واجرى الله على يديه الآيات تلو الآيات من الخسوف والكسوف في رمضان حتى تحققت النبوءة التي وردت عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم)(لمهدينا آيتين ينخسف القمر لاول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في آخره)وكذلك قد أرجع الذين تنصروا الى حضيرة الاسلام الحنيف بالحكمة والموعضة تارة وبالطاعون الذي أرعبهم ومزق شملهم تارة أخرى . وهكذا تحققت الغلبة لدين الاسلام وثبتت نبوءته ومهديته ورسخ المعنى من نزول المسيح في آخر الزمان , المعنى الذي التبس على فطاحلة العلماء المسلمين الذين لم يستطيعوا فك الشفرة التي في الحديث النبوي الشريف الا على يد الميرزا غلام احمد غلام مرتضى (عليه الصلاة والسلام) الذي فند الخرافة النصرانية التي تقول بنزول المسيح من السماء ,واثبت بالدليل ان الله تعالى قادر على أن يبعث مسيحا من أمة محمد يؤيد الدين ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويهزم المسيح الدجال , فالهمه الله تعالى تأسيس الجماعة الاحمدية المباركة التي اهتدينا بنورها ,وتركها لمن خلفه آية لذوي الالباب , فهذا هو المهدي المعهود وهذا هو المسيح الموعود الذي بشر به نبينا الكريم شئنا ام أبينا هذا هو النبوءة التي وعدنا بها وهذا هو الحق المبين ,هذه هي الصيحة في السماء تعلن ان قد جاء مهدي هذه الامة المحمدية المرحومة , فعلى المسلمين اليوم ان يذعنوا لله وما أنزل من الحق ولا يتخذوا سبيلا غير سبيل المؤمنين والله تعالى هو الموفق وهو يهدي الى سبيل الرشاد(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ...
) والحمد لله رب العالمين ,
avatar
ماجد الفرطوسي
Admin

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almajid.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي مع المهدي

مُساهمة من طرف ahmad mistarehi في الخميس فبراير 24, 2011 6:42 am

السلام عليكم
بصراحة انا عندي ميولة للاحمدية بس انا خايف كثير ومتردد بالبيعة .... كلامهم عجبني كثير وبحس فيه منطق وصحة ماذا تنصحني ان افعل يا اخ ماجد ؟

ahmad mistarehi

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 24/02/2011
العمر : 23
الموقع : http://ahmadmistarehi.jordanforum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmadmistarehi.jordanforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي مع المهدي

مُساهمة من طرف miss_retaj في الثلاثاء مايو 08, 2012 3:26 am

لا حول ولا قوة الا بالله
نسأل الله ان يثبتك علي الاسلام وسنه الحبيب المصطفي صلوات الله عليه واتم تسليم
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا, كتاب الله و سنتي )).
و في حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (( افترقت اليهود على 71 فرقة , و افترقت النصارى على 72 فرقة , و تفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة.قيل من هم يا رسول الله ؟.
قال : هم الجماعة.
و قيل : هم الذين هم على ما انا عليه و صحبي )).
نسأل الله عز وجل ان يتوفنا علي كتابه وسنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

miss_retaj

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 08/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى