قصة بيعتي للجماعة الإسلامية الأحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة بيعتي للجماعة الإسلامية الأحمدية

مُساهمة من طرف ماجد الفرطوسي في الإثنين مارس 28, 2011 7:08 am

إسلامٌ جديد أم نهج جديدحين تعرفت على الجماعة الاحمدية عن طريق وسائل الاعلام شد انتباهي المنهج الجديد الذي يمتاز بالجرءة والحجة الدامغة في مناقشة التفاسير النمطية للقرآن الكريم والزخم الشديد في مناقشة الادلة والتعمق فيها الى أبعد الحدود.لقد ورثنا تراثا ضخما من التفاسير الحرفية واللامنطقية في تفسير آيات القرآن الكريم وكذلك تعودنا على تفسير معجزات الانبياء بحرفيتها مثل خلق الطير وفلق البحر والنجاة من النار وكنا نعتقد وفق هذا السياق أن في ذلك حفظ لكرامة الانبياء ودلائل على الاعجاز الالهي قد رافق الانبياء في معرض نشرهم لرسالتهم السماوية وان هذه المعجزات قد جاءت كما تعلمنا من سنخ مهارات الناس في ذلك الوقت أو الصفة الغالبة على أهل ذلك الزمان. ثم رجعت الى مذهب قومي من الشيعة ولاحظت البون الشاسع في التعاطي مع تفاسير القران والمفاهيم الاسلامية المبنية على الكيل بمكيالين والبحث في التاريخ عن زلات الفرق الاسلامية الاخرى القصد منها إتبات صحة المذهب وصحة الاصول التي يستمد منها المذهب قوته ورصانته في مقارعة آراء الآخرين.ولاحظت أن الحلقة الضعيفة في سلسلة الاعتقاد بالامامة هي غيبة الامام الثاني عشر مهدينا أبن الامام العسكري (عليه السلام) والتي تخبط فيها المنظرون للاعتقاد بغيبته والبحث العميق في علامات الظهور بوجه خاص وقد شخصت مسترشدا ومتبعا للمنهج الاحمدي ضآلة الفكرة وقلة الادلة الداعمة لها ومن خلال ذلك جاءت الثورة على هذه الفكرة المتهالكة والتي لا تقوى على الصمود بوجه المنهج الاحمدي العتيد ودار أول حوار بيني وبين جاري (أبي تقي) وكان دائما يتردد الى مكتبي الذي كنت أعمل فيه في صيانة الحاسبات وبعد جدال وحوار دام أياما وليال في أروقت الادلة والاحاديث جاءت القشة التي قصمت ظهرالبعير حين قلت له كيف تقولون بان الامام سيحكم بحكم داوود ولا يسأل عن بينه ,فأجاب بالتأكيد قلت له القرآن قد لام داوود عليه السلام ولم يؤيد حكمة فرد فورا بأن المهدي سيأتي بكتاب جديد فقلت له فورا لو جاء المهدي بكتاب جديد يخالف القرآن فأنا أول الذين سيقاتلون المهدي ولو لم نصدق دعوة السيد غلام أحمد فسنكون مثل اليهود الذين كذبوا نبينا وحاربوه فقال ضاحكا إذاً نحن مثل اليهود وفر هاربا ولم يعقب .هذه أول جولة كسبتها من بعد جولات وجولات كان هو فيها الرابح الاكبر من خلال حفظه لكثير من المقاطع والعبارات من كتاب بثلاث أجزاء أو أكثر يسمى(موسوعة الامام المهدي) للسيد محمد صادق الصدر(رحمه الله) ولكن هذه الموسوعة الكبيرة لم تجب على الاسئلة الصغيرة,وبعدأيام رأيت في المنام أني أناقش أخي (أبو أسعد) وكان أيضا من المهتمين بالحوار الديني ورأيت أني أصلح سارية المسجد وأحاول أن أثبتها في مكانها على ارضية المسجد وأنا جالس وأنظر اليها وكأنها عمود شاهق يمتد من الارض الى عنان السماء وأوجه كلامي لأخي وأقول له لقد طرحت بالامس (أبا تقي ) وغلبته ثم قلت مؤكداً اليس من الافضل أن نكون مصدقين ؟لأن الله تعالى قد أمتدح المصدقين وذم المكذبين ! وحين أستيقضت وراجعت حيثيات الرؤية تعجبت من الحجة التي تلقيتها من لدن عزيز حكيم إذ لم تكن من ضمن الحجج التي كنت أستخدمها سابقا وتعجبت لنصاعتها ووضوحها وتأييدها لي وأحسست بأني أصبحت أكثر قوة وإقداما وإن الله تعالى معي يشد من أزري ويؤيد حجتي ثم بعد ذلك بأيام وقد كنت أعاني من المعارضة الشديدة التي ظهرت بين أولادي وزوجتي وتحولت الى مشادات كلامية وتعصب شديد للمذهب ومن العجيب أن زوجتي التي كانت من أشد المعارضين لي قد رأت رؤية عجيبة ومشجعة لي لأقدم بيعتي هي أنها رأتني أمد يدي وسط الجموع مبايعا أمير المؤمنين السيد مسرور أحمد نصره الله تعالى بنصره العزيز وهكذا أقدمت على تقديم مبايعتي الى بريد المكتب العربي وذلك في مطلع هذا العام 2010 وتلقيت الموافقة وقررت أن ألتزم بشروط المبايعة قدر المستطاع وقد لاحظت أني أصبحت شديد الانتقاد لنفسي وأكثر تهذيبا لها وأزددت يقينا وتركت كثيرا من عاداتي وعدم مبالاتي وكذلك تركت بعض المعاصي التي كنت أدمن عليها متغاضيا عن خطرها وبعدها عن الاسلام الصحيح وكان ذلك كله بسبب إلتزامي ببنود البيعة التي وجدتها منهاجا حياتيا جديرا بالاتباع من كل المسلمين لنيل رضا الله تعالى ورسوله والفوز بالجنة والامان من الفزع الاكبر وأذكر كذلك من التغييرات الجذرية هي رجوعي الى الكتابة والمناقشة والحوار بعدما فارقتهما من أكثر من عشرين سنة أو أكثر والذي شجعني وأثار فيّ هذه القابلية وحفّزها أكثر هو (الاستاذ المهندس هاني طاهر )الذي أعتز به وبصداقته وسعة صدره وردوده السريعة على أسئلتي وأستفساراتي الكثيرة والتي كان يقابلها بالشرح والتوضيح برغم مشاغله وأعداده لبرامجه في قناة (الأم تي أي العربية) وكنت أقرأ بين السطور هذا الاهتمام الذي لم أجده بين علمائنا حين كنت أراسلهم حيث يأتيني الجواب بعد شهر أو أكثر بعد أن أكون قد نسيت السؤال وصرت أبحث عن غيره وقد أصبحت كذلك مدمنا على الانترنيت ولكن في البحث عن الحقيقة والحوار وكتابة المقالات ومساعدت الآخرين وكذلك أنشأت مواقع ومنتديات ومدونات وأصبحت إنسانا جديداً وكأنما ولدت من جديد وعدت شابا يافعاً نشيطا برغم الكبر الذي دب في جسدي إذ أني من مواليد 1959 في البطاقة ولو أن والتي تصر على أني من مواليد 1958 في صبيحة ثورة الزعيم العراقي (عبد الكريم قاسم) في 14-تموز وكانت تقول لي أمي دائما دونا من إخوتي إني (سيّد) لأني جئت في يوم الجمعة وهو يوم مبارك ومن العجيب أن الكثيرون يخطئون في تقدير عمري الحقيقي ويعطون أقل بعشرة سنين وهذا يشعرني يالنشاط لأواصل الحوار الشبابي والنقاش الذي أظنه لا ينتهي أبدا بسبب الروح الحماسية الجديدة التي أوقدتها فيّ هذه الجماعة الاحمدية المباركة فلهم جميعا مني السلام أعضاء برنامج الحوار المباشر والمشرفين على موقع الجماعة الذي كان ومايزال يسعفني في كثير من حواراتي وأسئلتي هذا ودمتم سالمين وبارك الله بكم لقد هدينا بكم من ظلالة الجهل وغواية الشيطان ودعائي للسيد المسيح الموعود بالجنة والرضوان صلواة الله تعالى عليه عدد النجوم وحشرنا الله تعالى معه في مقعد صدق عند مليك مقتدر والحمد لله رب العالمين .

ماجد حميد الفرطوسي. العراق /بغداد في السبت 2010_7_17-

avatar
ماجد الفرطوسي
Admin

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almajid.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى